ضمور البصيلات البروتيوغليكاني
ضمور البصيلات البروتيوغليكاني هو اليوم حالة مرضية مُثبتة سريريا. وهو حالة يحدث فيها استنزاف انتقائي للبروتيوغليكانات من الحليمة الأدمية والغمد الجذري الداخلي والخارجي مصحوبا بتراجع مستمر في قدرة الجسم على إعادة إنتاجها بشكل صحي وطبيعي .
يتطور ضمور البصيلات البروتيوغليكاني بشكل تدريجي ويمر بخمس مراحل بارزة:
على عكس مرحلة النمو (أناجين) لبصيلة شعر سليمة، حيث تكون مستويات البروتيوغليكان كافية لدعم مرحلة النمو كاملة، فإن استنزاف البروتيوغليكانات في بصيلة شعر مصابة بضمور البصيلات البروتيوغليكاني يقلل من طول مدة مرحلة النمو (أناجين).
وهذا الاضطراب في دورة نمو الشعر الطبيعية يمنع البصيلة من إنتاج خصلة شعر بكامل طولها وسمكها. ويؤدي استنزاف البروتيوغليكانات إلى انتقال مبكر خارج مرحلة النمو (أناجين)، مما يؤدي إلى تصغير تدريجي للبصيلة وضعف في نمو الشعر.
مع استمرار استنزاف مستويات البروتيوغليكان داخل البصيلات، ينتقل عدد متزايد من الشعر بشكل مبكر إلى مرحلة الراحة (تيلوجين). ويؤدي ذلك إلى إطالة مرحلة الراحة الطبيعية وزيادة تساقط الشعر.
وتعني إطالة مرحلة الراحة (تيلوجين) أن عددا أقل من بصيلات الشعر يعود إلى مرحلة النمو (أناجين)، مما يؤدي إلى ضعف في إعادة النمو أو إلى توقف كامل في إنتاج خصلات الشعر. وغالبا ما يُشار إلى هذه البصيلات بالبصيلات الخاملة أو "النائمة".
مع انخفاض مستويات البروتيوغليكان دون الحد الأدنى، تتعرض البصيلة للتجويع الخلوي.
وعند حرمان البصيلة من الإشارات البروتوغليكانية الضرورية، تدخل في مرحلة متأخرة من نقص البروتيوغليكانات في البصيلة. وفي هذه الحالة، تصبح البصيلة عاجزة عن العمل أو التجدد بشكل سليم.
عندما تعاني البصيلة من انخفاض مستمر في مستويات البروتيوغليكانات، يصبح الضرر الناتج عن ذلك غير قابل للعلاج. حيث تتدهور تدريجيا البروتيوغليكانات المتبقية في البصيلة التي تعمل على تحفيز وتنظيم دورة نمو الشعر مما يترك البصيلة عاجزة عن دعم نمو الشعر النشط.
يؤدي الانخفاض المستمر في مستويات البروتيوغليكانات الجريبية إلى تلف بصيلي لا رجعة فيه، مما يؤدي في النهاية إلى ضمور البصيلات البروتيوغليكاني.
عندما تدخل بصيلة الشعر في مرحلة الضمور، فهذا يعني أن البصيلة قد توقفت عن العمل ولم تعد قادرة على إنتاج خصلة الشعر. وعند هذه النقطة، تُعتبر البصيلة ميتة.
وتصبح زراعة الشعر هي الخيار العلاجي الوحيد المتاح بمجرد وصول البصيلة إلى هذه المرحلة. لذلك، من الضروري الشروع في استخدام العلاج البديل بالبروتيوغليكان في المراحل المبكرة من دورة نمو الشعر.
يؤدي ضمور البصيلات البروتيوغليكاني إلى اختلال التوازن الطبيعي المنظِّم لدورة نمو الشعر، وذلك من خلال تقصير مرحلة النمو (أناجين) والتعجيل ببدء مرحلة الانتقال المبكرة (كاتاجين)، وإطالة مرحلة الراحة (تيلوجين). ويُسهم هذا الخلل في اضطراب إشارة نمو الشعر.
نوركرين® مع ماريلكس® هي تركيبة بروتيوغليكان نشطة بيولوجيا تُستخدم كعلاج بديل بالبروتيوغليكان، وقد صُممت خصيصا لتحقيق توازن دورة نمو الشعر وتعزيز نمو شعر طبيعي وصحي.